قصّة محمولة بدلالات ورموزشتّى موجعة وداعية لقرااءة متأنيّة تنبش في تجاويف الحكاية... قديرتنا صباح الشّبر تجدين فنيّات القصّة وتبرعين في كتابتها فلك كلّ التّقدير
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش