ديزي يا أنثى الجمال
يا سيّدة الحرف المتلظّي من شوقه
لمّا نقبع على على حافة الإنتظار
بقلب يتفنّن في تعذيبه غياب
تعزف قلوبنا لحنها ببديع اللفظ والكلمات
نبشّر الذين خذلوها
بانتفاضها من تحت الرّماد
من صمتهم
من بعدهم
من جفاهم
نكتب بوهج اللّظى قبل حزم أمتعة الرّحيل
رائعة يا ديزي في عزف تراتيلك على الوتر المكلوم
فكلّ الخلايا النّائمة صارت في حالة من الإستنفار
دمت غاليتنا بهذا الألق.
[/SIZE]