ها هو الفؤادُ يعودُ خاليَ النبض
متيمٌ .. مجروحٌ من شهقات الحيرة
يجرُّ خلفه وجعا
امتلأ به كأسُ الزمـان
فلا بهجةٌ عادت تغردُ بشرايينه
ولا أغصانه باتتْ تورقُ ثمارا لامعة
فقد تحولت الأرض النديـة إلى بورٍ
صورة أكثر من رائعة لما يعتري الفؤاد من مشاعر عندما يموت الوفاء وتتساقط الأقنعة والوعود تضيع في خبر كان
الغالية ديزيريه
حروفك تخرج من عمق الروح
مكانها في المقدمة
لقلبك الهناء
محبتي