الظاهر أني أمشي إلى النصوص بساق واحدة أتلفت يمينا ويسارا
خوفا من لحاق الذين كانوا نائمين ولكن لا أجد أحدا سوى فشلي في الوصول
تجرجرني عباراتك إلى إصالة النفس البشرية وطبيعتها التي خلقت لأجلها
تنظرين إلى الأمور بعين الحقيقة وتمزقين حجاب الزيف والخداع بقوة
لا أجد في نصك نصيحة ولا إرشادا مباشرا سوى سلوك لبطل أو بطلة
تفرض وجودها في قلب المتلقي فيتعلق بها ويتمنى أن يسير على نهجها
لكل تصرف وخلق ضد يقاومه ويريد أن يحل محله والنصر لمن ملك القوة والثبات
قرأتك شعلة حق ونبرة صدق وكبرياء حقيقة ونصوصك كلها دليل لدي
تحياتي ومودتي