راقت لي
جدا
واختلست الغوص في غائر همسها
وعمت فيي عميق غورها فاقتنصت من دررها :
وفي مكان ما ..
تستحم الحكاية في النهر
وتمد ساقيها الممشوقتين نحو سمكته الزرقاء
تعيد لصديقي ذراعه المبتوره
وتوقف نزيف الظلِّ لامرأة لا تخون ....
تقديري لهذا الادب الراقي وسلام