فهل تستقبلُ النيرانُ نارا
اذا هبَّ الهوى يوما ببابي
واْقبلُه كما ملكٌ تثنَّى
ودكَّ العقَر جيّاشُ الحرابِ
ويسكبُ في كؤوسِ الوصلِ خمرا
و لا خمرٌ سيُسكِرُ كاقترابي
وكأسٌ شاقَه مطرا... سؤالي
على قربٍ به، نعَمٌ ،جوابي
تمايلَ في غصونِ البوحِ لهفٌ
فأمطرَتِ السماءُ لظى انسكابِ
.........................
الله الله
مبهرة +++
هكذا يكون الشعر العميق
وإلا فلا