مُخلَّدةُ الحُسنِ في وصفِ شِعري، ونورُ الصَّفا ساكنٌ ذاتَها فان كانت بمثل هذا النقا بمنتهى الانصاف أنصفتها راقٍ هذا العشق النبيل الذي ترقرق بريشة ومداد مسكوب من سماء عشق لك الالق لروحك الفياضة بالجمال كل الود والتقدير سلامي
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ