وشح الله والدك بالصحة وعطره بالعافية
صور معلقة في جدران الأدب ومسمرة بقوة
على القارئ أن يحمل سلمه ليرقى إليها ويستعير ضياءها
كان دخولي على هذه الفاتنة يحتاج إلى الصمت وحين داعبتها
مرة ومرتين لانت واستكانت وأجابتني لما أريد فارتشفت خمرها
وتلذذت بحلاوتها وارتويت من نميرها فبورك من صاغها وأهداها
تحياتي ومودتي