القّاصة الرّهيبة المتميّزة صباح الشّبر تجدين باقتدار مذهل فنيّات القصّ وتبحرين يقارئك في عوالم بها من ايقاع الحياة ومشاهدها ما يذهل. فالشّك مدمّر مخرّب للبيوت وكم قوّض سقوف بيوت آمنة لك الودّ يا صبيحة حتّى ترضي مودّتي والتّقدير.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش