كنت عابرة من هنا حين استوقفني همس الورود و شذاها....الذي تجسد في روعة هذه الكلمات. فعلا رائعة هذه القصيدة. كل التقدير و الإعجاب بما خطه يراعك الماسي أخي الكريم د. أسعد.