فـ ليهللُ النبضُ مرتدياً ثوباً
مطعماً بحباتِ البهجة
متسلقاً عتباتَ العودةِ لأحضانكَ
وبعينيه .. يغفو حلمُ الطفولة هانئاً
تتجدد خلايا العاشق في دروب الذكرى العائد معها النبض على ارصفتها خطى شوق ينبض به الخافق مطرا
راقتني هذه المعزوفة لربة البوح الجميل
رائقة واكثر
كل الحب ولروحك سلامي وتقديري غاليتي ديزي