هكذا هو الحب أخي الفاضل...حيرة و خوف و وجع...و ان لم يكن كذالك فأنّى لك أن تبدع مثلما فعلت في سكب هذا البوح الزلال. دام مداد يراعك الحائر أ.عبد الناصر. لك مني أجمل التحايا مع أريج الياسمين.