دعني أقرأها مرّة فمرتين فمرّات ودع المطر يهمي عليّ حتى يلعق وجهي فيغسل بعض ما بدا عليه من كدروأسى المطر يا القصي أروع ما ينزل من السّماء ليهبنا نسائمه ..... هنا غمرني سيل القلم ودفقه فهو والمطر واحد روعة وشهقة من هذا النّص الممطر في الرّوح ....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش