ذكرتني بأبيات المستنجد بالله:
عيرتني بالشيب وهو وقار...ليتها عيرت بما هو عارُ
إنْ تكن شابت الذوائبُ منيّ ...فالليالي تزينها الأقمارُ
مالنا ومال من يضيق ذرعاً به ما دام هناك قلوب ترفل بالحب ..
دمت ودام نبض يراعك أخي الفاضل أ.غلام الله
قصيد ماتع مائز
أعطر التحايا