رغم أن النص لا زال في قسم النصوص التي تنتظر
وكأنّي به مثلي قد الف َ الإنتظار على حواجز الإحتلال وفي المطارات
إلا أن النص قد نال متابعة ومرور من المهتمين في المشهد الأدبي النبعي
وذلك للقيمة التي يحملها النص في معناه ولرقة حرف كاتبته الرائعة ليلى
قرأت بعد التحليق وتوقفت عند أكثر من محطة مفصلية في النص فوجدتني أقف في
محراب أديبة تمتلك حسّا مرهفا ومشاعر نقية ...
لك باقات الود والتقدير
الوليد