أنا الذي دندنت بالشعر حنجرتي = لما أتيتَ بشعر كاد يبكيني
غنيتَ بغداد والأحزان تسكنها = إذ غالها عاصف من فك تنين
نكأت جرحا لنا أعيا جهابذة = من الأطباء سيماهم من الدين
لا ضمدوا جرحنا لا دينهم حفظوا = لشعبنا شحذوا كل السكاكين
يا ويلهم من غد لو أنها انقلبت = وانزاح ذا الشعب يغلي كالبراكين
يا ليتهم سيرة الماضين قد قرؤوا = كم قائد عاد بعد العز للهون
نفثة مكلوم لم يستطع الصمت فجاءت الحروف على لسانه مشتتة
تحياتي ومودتي