نعم يا حميدة غيابهم يسرّب للقلب وحشة وغربة فقرّي عينا يا أخيّه بهم فهم فرحة الحياة وبهجتها وليكبروا في ظلالك الوارفة الفيحاء . ممتنّة لأنّك كنت هنا بهذا النّبض الحارّ. سلمت ودمت.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش