الظلم في هذا العالم أصبح الصفة الغالبة والحق بات في خبر كان والنفوس والضمائر تباع وتشترى فالمادة هي الحاكم وكما قيل
( الظلم أسرع شئ الى تعجيل نقمة وتبديل نعمه )
فمتى يعي الظالم ويعلم (دار الظالم ظلام ولو بعد حين )
(يا ظالم، أدرك نفسك، وتحلل من المظالم قبل أن يأتي يوم تكون فيه أسيرا لأعمالك!)
شكراً لك
دمت بخير
تحياتي