القدير باسودان
نصّ دينيّ رائع يضعنا أمام الخلق الرّفيعة لأسلافنا من المسلمين الذين وإن اختلفوا في بعض الرؤى والمسائل فأنّ اختلافهم لم يؤد الى ما نعيشه اليوم من مواقف وأعمال تنآى عن خلق ديننا الحنيف
فاليوم بسبب الإختلاف الذي هو رحمة كما يقال تفرّق المسلمون وأبناء الوطن الواحد وأصبح الشّق للشّق المخالف عدوّا لدودا يستبيح تكفيره وقتله والفتك به ...
فما نعيشه اليوم من ظروف داخلية لابناء الوطن الواحد والدّين الواحد مزعج ومقلق ومنبئ بخطر كبير.
شكرا لهذا النّقل الهادف با سودان ولابدّ من معالجة صحيحة بالرّجوع الىسيرة أسلافنا والنّهل منها لمكارم الأخلاق التي حثّ عليها ديننا .
نصّ رائع مواكب لما يحدث ويستحقّ التّثبيت لسموّ معانيه .
تقديري سيّدي الكريم فكم نحتاج هذا في وقتنا هذا .
للتّثبيت