أخي الأديب الفيلسوف
أدونيس حسن
كلما سرّحت طرفي بين ضفافك الراقية
وجدت شعاع نور يجذبني للمتابعة
دخلت تلك الضفاف وقرأت كتاب قيم الصفحات
فهذه ليست خاطرة فقط وإنما هي منهج فكر وعلم وأدب
ضمنها أديبنا الراقي أدونيس فلسفته الخاصة التي تعودت عليها
سأعود ايها الصديق العزيز بما يناسب هذه الضفاف الجميلة
فقط تقبل مروري ولي عودة
مودتي
أبو هاشم