يصبُّ اشتياقي بقلبي حريقْ
ويملأ خدي رمادُ الفصولْ
ولما تهادى لسمعي النداءْ
فتحتُ دروباً تؤدي إليكْ
عملتُ بأصلي لأسكنَ في مقلتيكْ
وكيف لا يكون الوفاء لك عنوان ؟؟ صباح معتق بالفرح و الألق مع هذه المشاعر المكتنزة و الاحساس الانساني المرهف و الذي يل على الكثير من المسؤولية و التضامن .. و هذا ايضا يدل على مرحلة طويلة من المعاناة جعلت هذه الكلمات التي اطلقتها النساء تؤثر في العمق .. و تنعكس ببهاء على هذه المشاعر و الكلمات .. ربما يكون الواقع مرا .. و ما يحدث لا يتحمله القلب و العقل .. و لكن يتبقى درجة النخوة و الإحساس بعيد عن كل المسميات .. هو ما يفئلنا بالخير و بأمل تتسع بقعته يوما بعد يوم .. كل يوم و أنت بخير ماما الغالية .. و كل حرف و انت تنبعين حبا ووفاء .. محبتي و الياسمين الدمشقي