قصيدة في ظاهرها غزلية و في باطنها وطنية...
فقد قيل ان الشاعر مرآة عصره وأنت شاعر...بدون أدنى شك.
لقد رأيت في النخيل و الزيتون وطننا العربي من الخليج إلى المحيط و ما مر به من تقلبات.
وصفت ما يخالج صدر كل عربي شريف و دونت حقبة تاريخية أليمة .
لا أريد أن أبدو و كأني أبالغ في المدح و لكني وجدت هنا شاعرا أريبا متمكنا من الإبحار في عوالم الشعر فنظم صرحا شعريا سامقا.
أبدعت شاعرنا...شكلا و مضمونا...عاشت إيدك و صح لسانك...و أكثر بكثير
لك أعطر التحايا المضمخة بأريج ياسمين الوطن....شاعرنا المبدع ناظم.