سُلطَانَة زَمَنٍ آخَرٍ
::
سَـ أَسْتَلُّ قَلبِي مِنْ غِمدِهِ
وَأَهْدِيه إلَيْك ِعَلَى طَبَقِ الغَرَامِ
يَا سُلطَانَة َزَمَنٍ آخَرٍ
جَاءَتْ مِنْ أَجْلِي
لِـ تَقصِمَ ظَهرَ المُستَحِيلِ
الَّذِي يَعتَرِضُ طَرَائِقَ الهَوَى
وَتُرَوّضَ طَرِيقَتِي الوَحشِيَّةَ فِي الحُبِ
وَتُضِيفَ بُعدَاً ثَالِثَاً لِـ وَسَامَتِي
تَسكُبُ دَمعَا ً
عَلَى حُبٍّ مُستَحِيلٍ وِلَادَتِهِ
نُطْفِقُ عَلَيهِ مَزِيجَاً كِيميَائِيَاً
مِنْ دِمَاءِ الإنتِظَارِ
طَلَبَا فِي تَأمِيمِه
أَخْبِرِينِي يَ أنتِ,
هَلْ سَـ تُقْبَلُ مِنَّا نُذُور القَصَائِد
وَ قَرَابِينَ البُكَاءِ
وَنَحنُ نَقتَرِفُ حُلمَاً
أَطوَلَ مِنْ سِيقَانِ الوَاقِعِ
::
عَلِي التميمي