رَفَعْتُ يَدَيَّ بِالْدُعَاءِ
حَتَّى بَانَ بَيَاضُ إبْطَيَّ:
إلَهِي...
هَذَا نِصْفِيَ الْغَضُّ
وَجَدْتُهُ
فَبِجَلالِكَ وَ عَظَمَتِكَ
لا تَحْرِمْنِي مِنْهُ
رهافة حسّ ومساحات تعبيرية غارقة في صور شعريّة مخمليّة
فالحبّ هنا لا يحتاج لبرهان مقاييسه مضمّخة بالخلود والوفاء
وهو ما استدعى لغة مخصوصة تطفح منها المشاعر الصادقة
القدير حيال الأسدي
اختلاجات نبضك وما واكبها من أحاسيس ظلّت ترفّ بالقلب على امتداد النّص ولا أخال أصداءها تغفو ما بعد قراءة النّص
دمت متألّقا على الدّوام أيها المبدع .