الشاعر الكبير /الوليد دويكات
الحرف بلا عين تترصده وقلم يهدهده
لامصير له غير التكدس في الأدراج الشاحبة ليكون وليمة شهية للعنكبوت !!
شكراً لأنك استقبلت حرفي بسخاءك المعتاد وأنقذته من ميتة سوداء
شكراً لأنك أعطيتني من وقتك وجهدك الكثير ولأن هذا الجهد كان شديد الدقة
والحساسية والمهارة في تشريح المفردة وصقل المعنى
ماذا أبقيت لغيرك أيها الناقد ، الشاعر ، الأديب - الإنسان ؟؟
لك باقات التقدير وجل الإحترام
و
هالة من العطر
.gif)