لمّا تتوق الرّوح لهم وتشتاقهم ولا نجد حولنا غيرصدى ذكراهم تحفرنا بكلّ تفاصيلهم
لمّا يتخللّون ويتسرّبون الى الوجدان فنتوه ونهيم ولامن مجيب يخيّل إلينا أنّهم نسوا ونسَوا
ما أبشع الموت وإن كان حقّا لمّا يأخذ أحبّتنا فنظلّ بين حُرقة التّذكّر وتعب الدّرب
أيتها القديرة يا سيّدة الوفاء
للفراق حكم وللوفاء أحكام .....
وكم يبهرني الوفاء فيك لمن فارق .....