لمّا نتقاعد رغم أنوفنا يصبح التّقاعد صعبا ومرّا .
ولمّا لا تداخلنا ثقافة الإستعداد لهذه الفترة من حياتنا بعد عطاء سنين يصبح التّقاعد جحيما وغولا
وقد جرّبتُ شخصيّا هذا بإحالة على التّقاعد المبكّر بسبب الثّورة المجيدة ...
وكم داخلني الأحساس بالفراغ ورتابة الحياة وضغوطات النّفس
فالواحد منّا يا أخي ناجين ممن تعود على العمل وحركيته ولم يدخّر جهدا فيه يحسّ بتوقّف الحياة عندما يحال على التّقاعد وخاصّة إذا كان رغم أنفه كحالنا .
أعي جهامة ما تقول يا سيّدي فكم ثقيل أن نتقاعد رغم أنوفنا لسبب خارج عن نطاقنا
أتمنّى لك عمرا سعيدا ولنصرف النّظر فالعطاء نبضه لا يتوقّف الاّ بتوقّف نبض الحياة فينا
فقد حوّلت أهتماماتي الى شؤون البيت والأحفاد والكتابة والأعتناء بالوالدة وأصبحت أحب هذا التّقاعد الذي منحني مصالحة مع محيطي
دمت سيّدي ودام العطاء في نبضك ضاجّا وان تقاعدت رغم أنفك وما أروع هذا التّعبير.
تقديري .