:: كم تصلبني هكذا حروف تأملا حيث ذاكرة تؤثث عالم عشناه نتوجع في استحضاره نصمت لاننا عاجزون عن ارجاعه جميلة هي لغتك ايتها المعطاء ::
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي