تدوزنت الاماني في رؤاها
فكان رضاك أعتى منتهاها
وحطت عند محراب وكفٍّ
لتدعوك الرضا يا رب طه
تناجيك الحنايا عاكفات
وفي دمع الاسى ذابت مناها
فكم خطو لها بمهبِّ جرم
ومنها عجزها والدرب تاها
وتغمسها الخطايا في حدام
من الظلمات مسودٌٌّ خطاها
فنهجك ان اتت هطلا دموعي
فنيل العفو من رب اتاها
تمحِّضني التلطُّفَ يا الهي
اذِ القلبُ ارتضى والعبدُ باهى
ح ميدة
البصرة /18- 9 - 2014