فنهجك ان اتت هطلا دموعي فنيل العفو من رب اتاها تمحِّضني التلطُّفَ يا الهي اذِ القلبُ ارتضى والعبدُ باهى ابتهالات ترقّ لها النّفوس حدّ الدّمع. رائعة يا حميدة فقد مسّ الحرف القلب وتلافيفه.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش