بكيت دماً
وانا أعرف الخبر
وأقرأ ما كتبه الشاعر احمد العسكري برثاء إبنه بكر
لم أستطع مواساته حينها سوى بالصمت
الصمت على الوجع وعلى حال وصلنا أليه
حسبي الله ونعم الوكيل
يتحدثون بأسم العروبة ويضعون الحدود والعراقيل
اعانه الله على ما هو فيه
واليوم بدأت يومي بدموعي وأنا أقرأ هذه المواساة
كانت حروف من قلب وفي
نعم صار جرحنا كبير بكبر العالم
وكل واحد منا تقذف به الغربة في متاهاتها ولا نعر نهايتها
ونبقى في حسرة تراب الوطن ليغطينا
ويح لنخيلنا وهو يبكي
نعم
هَيهَاتَ أن يَهوِي العِقَالْ !!
مادام هناك مخلصين شرفاء قلوبهم تنبض بحب الوطن
حسبي الله ونعم الوكيل
دمت ودام يراعك ينبض بالخير وحب الوطن والوفاء
تحياتي ووجعي