رغم أنني لا أفقه في قراءة كهذه لقصيدك، فقد كانت قراءة الناقدة عايدة بدر ميسرةً جعلتني أسبر أغوار الشاعرة، لأدرك أنني تلميذٌ في الصفوف الأولى من فصلك.. بارقة أبو الشون ليس غريبًا على أهل العراق هذا الجمال و متانة اللفظ.. كنت ممتازة..