الموضوع: صمت القبور
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-27-2014, 07:58 PM   رقم المشاركة : 5
شاعر
 
الصورة الرمزية حسام السبع





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حسام السبع غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 هجرتك طائعا ً
0 صمت القبور
0 فــّجر ْ

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: صمت القبور

الأخت الأديبة حميدة العسكري
شكرا لملاحظتك
هذه القصيدة لعنترة
ولَلمَوتُ خيرٌ للفتى من حياتِه إذا لم يَثِبْ للأمرِ إلاّ بقائدِ
فعالجْ جسيماتِ الأمورِ، ولا تكنْ هبيتَ الفؤادِ همهُ للوسائدِ
إذا الرِّيحُ جاءَت بالجَهامِ تَشُلُّهُ هذا ليلهُ شلَّ القلاصِ الطَّرائدِ
وأَعقَبَ نَوءَ المِرزَمَينِ بغُبرَة ٍ وقطٍ قليلِ الماءِ بالَّليلِ باردِ
كفى حاجة َ الاضيافِ حتى يريحها على الحيِّ منَّا كلُّ أروعَ ماجدِ
تراهُ بتفريجِ الأمورِ ولفِّها لما نالَ منْ معروفها غيرَ زاهدِ
وليسَ أخونا عند شَرٍّ يَخافُهُ ولا عندَ خيرٍ إن رَجاهُ بواحدِ
إذا قيل: منْ للمعضلاتِ؟ أجابهُ: عِظامُ اللُّهى منّا طِوالُ السَّواعدِ

في القصيدة الدال قبلها اما همزة او(ج) او (هـ)أو (ع)
وهذه القصيدة للمتنبي
فدَيناكَ أهدى النّاسِ سَهماً إلى قَلبي وَأقتَلَهُم للدّارِعِينَ بِلا حَربِ
تَفَرّدَ في الأحكامِ في أهْلِهِ الهَوَى فأنتَ جميلُ الخُلْفِ مستحسَنُ الكِذْبِ
وَإنّي لمَمنُوعُ المَقاتِلِ في الوَغَى وَإن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحبّ
وَمَن خُلِقَت عَيناكَ بَينَ جُفُونِهِ أصابَ الحدورَ السهلَ في المرتقى الصّعبِ

وهذا وارد في كثير من القصائد العربية قديما وحديثا
والقافية هي الميم والياء في قصيدتي













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس