عرض مشاركة واحدة
قديم 09-28-2014, 05:51 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :د.فلاح الزيدي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي هكذا تكلمت جدتي ،،

لم تؤمن جدتي يوما ،،بالمسكارا ،،،
ولم تكن المرآة حليفتها
بحربها مع غطرسة التجاعيد ،،،
زرع الله في قلبها نخلة لاتتكلم الا بفصيح التمر ،،
من حسن حظها أن ملك الموت ،
،أعطاها ( چنصا) آخرا في الحياة ،
،لتكون الشاهد الوحيد على زمن تورم خصره ،،،
من حرارة ( البدي ،،والكيمونة) ،،،
فكانت اول القائلين ،،
،بأن التحضر ،،لايعني ان تقف في الصف الاول من المصلين على جنازة البداوة
كعبها العالي بلهجة ( الفطارية) الهمها ،
،ان لغة العدسات الملونة لايمكنها ان تصحح مسار النظرة
جيبها العريض ،،،
يفقه جيدا ماذا تعني قيمة الدفء
،،،و( شيلتها ) المرملة ،،،افسدت كل مشاريع ( ذيول الاحصنة)
وشمها المؤرخ بلهجة ليلة زفافها ،
،،مازال يملك القدرة على الضحك بوجه ( التاتوات المستوردة)
في ( طاسة ) وضوءها سقطت كل علب المكياج الفاخرة ،،!
وفي ( المسچ) المتناسل في ( ذيال ) عبائتها ،،،سقطت بورصة ( الهاواي) ،،













التوقيع

نطقتُإسمَكِ
فاشتهيتُ
لساني ،،،!

  رد مع اقتباس