لم تؤمن جدتي يوما ،،بالمسكارا ،،،
ولم تكن المرآة حليفتها
بحربها مع غطرسة التجاعيد ،،،
زرع الله في قلبها نخلة لاتتكلم الا بفصيح التمر ،،
من حسن حظها أن ملك الموت ،
،أعطاها ( چنصا) آخرا في الحياة ،
،لتكون الشاهد الوحيد على زمن تورم خصره ،،،
من حرارة ( البدي ،،والكيمونة) ،،،
فكانت اول القائلين ،،
،بأن التحضر ،،لايعني ان تقف في الصف الاول من المصلين على جنازة البداوة
كعبها العالي بلهجة ( الفطارية) الهمها ،
،ان لغة العدسات الملونة لايمكنها ان تصحح مسار النظرة
جيبها العريض ،،،
يفقه جيدا ماذا تعني قيمة الدفء
،،،و( شيلتها ) المرملة ،،،افسدت كل مشاريع ( ذيول الاحصنة)
وشمها المؤرخ بلهجة ليلة زفافها ،
،،مازال يملك القدرة على الضحك بوجه ( التاتوات المستوردة)
في ( طاسة ) وضوءها سقطت كل علب المكياج الفاخرة ،،!
وفي ( المسچ) المتناسل في ( ذيال ) عبائتها ،،،سقطت بورصة ( الهاواي) ،،