https://encrypted-tbn1.gstatic.com/i...3XaCAWI1jumvxQ
هذا الوجه الذي غزته التّجاعيد ما منع الإبتسامة عنّا يوما
هذا الوجه لم يتجمّل بالمساحيق والاصباغ....عطرها برائحة انبتات الجبل زعتره ووإكليله وصنوبره وشيحه
فقد كانت جدّتي رحمها اللّه تصنع عقدها من حبّات المستك وعود القرنفل والصّندل والعفس
وكانت تعلّق بصدرها مرآة صغيرة تسترق فيها النّظر لوجهها أحيانا لتسويّ كحلها وإثمدها ولم يكن أحد من أولادها ولا أحفادها يتفطّن لأمرها
ما أروع جدّاتنا ...رحلن وتركن بصماتهن ثابتة تعبر المدى مطوّقة بأسرارهن....وخصوصياتهن
شكرا قديرنا د.فلاح الزيدي فقد ضمّخ نصّك القلب برائحة وعطر جدّة أيّام الزّمن الجميل
رحم الله جدّاتنا وأطال عمر من تبقى منهن .
فهم جيل البركة والنقاء والخير.