و سقط مغشيا على رأسهِ قلمي
فانفتح بـ رؤيتها فاه الدهشة
و أنا , أنزف في بوتقة النبض
وأعدها للنحر في معبد حكايتنا
بانت على وجهه , صفعات اليأس
فـ إنّ سياط غيابكِ على ظهرِ انتظاره
أرق من لا مبالاتكِ المجحفة
في زجاجة عطر خلت من قبلها الذكرى
تحقنني الأمل بـ انسولين وعد صغير