صدق نزار حين قال بغداد عشت الحسن في ألوانه لكن حسنك، لم يكن بحسابي ماذا سأكتب عنك في كتب الهوى فهواك لا يكفيه ألف كتاب تسير حروفك على السطور.. كأنها براكين تصب في شريان غربتي أخذتني بعيدا حيث ينبغي أن أكون للروعة أنت