اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حميدة العسكري في عمق السكون حولي كنت اراقب اطيياف وجع تناسلت كتناسل تلك الذرات المتراقصة رذاذا من تراب ينتظم في زاوية الضوء لينبئني ان الانفاس في الحياة ماتزال تجوب هذي الارض فتنطلق قوافل مشاعر جياشة بالاسى متسائلة: كم لك يابن آدم وأنت تحمل صليبك على مناكب الوجع؟ فأجابني السكون : ليس له الا ان يكون لكني تمنيت ان تنتهي هذه المآسي التي صنعها القادمون من الف ترف ليكيلوا للجياع والمساكين والثوار صناعة الرعب والفتك والحرمان رفقا باوجاعنا سيدة البوح وروح النبع والروح لقلبك الرضا لروحك السلام ونبقى ننتظر أن تنتهي غاليتي حميدة ليعود الفرح على وجوه الجياع والنبض لمن أخذه الفقد لطرقاته لقلبك الهناء مع شكري تحياتي وتقديري