بوح حروفة تتمدد بين أروقة الروح فيكون للشوق عيون وللرغبة صوت ولكن يبقى البعاد ذلك الحاجز الذي تتدلى عليه الحروف ساعة حنين وهي تتوجع لقلبك الهناء محبتي