أرمم أجنحتي المتكسرة
أعقد شريط ضفيرتي
أغرس الأحجار في فم الغياب
أعتلي ناصية الصمت
أرتب فوضى مشاعري
لأتناسى تلك المطارق التي تدق بعنف رأسي
في وقت أصبح فيه للهلاك وجه
وللرياء قصور
وللجياع قبور
ومواسم البكاء تتناسل
لتدمر بعنف ما تبقى من جسور
؛
ياه
تلك الحبيبات التي انتظرتها
وصليت من أجلها طويلا
أورقت وتفتحت
عانقت قطرات الندى
غسلت وجه الصبح
فصار الحقل وطن
وبسمتك تتربع في إخضرار الأغصان
ولمعان عين الطيور
ونبض الزهور
وقلبي المسكون بك
يقتفي خطاك
ينحت من الذكريات
بوصلة
الحب غَيَّر وجهتها
لتصهرني داخلك
فتصبح المسافة بيني وبينك
نفسا يخترق السكون
وشهقه شوق
جميل بك الحرف
امنيات ومودة