القدير أخي ناظم الصّرخي
شكرا لرقيّ فكرك ونظرتك لأختك المرأة في زمن تُستهدف فيه عفّتها وكرامتها وذاتها.
وليس أروع من ان يكون الرّجل مناصرا لها معترفا بدورها ومكانتها لتصمد أمام ما تتعرّض له من تشويه تتعمّده بعض وسائل الإعلام المحمومة المسعورة ويسوّق له اعداء المرأة من الجنسين.
كم أنا فخورة بك أيها الرعربيّ الأبيّ لأنّك متحرّر الفكر تجاه أختك المرأة العربية عموما.
سلمت أخي ناظم .
تقديري وإمتناني.