نجلاء العزيزة شكرا أيتها الدّمشقية الأبيّة. لا استغرب هذا الفكر الرّاقي من قامة أدبية سامقة لها وزنها في الساحة الأدبية. امتناني يا نجلاء .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش