يازهرةً طيبها مِسْك وريقها جَنة،
لاتجزعي من وطأة خيول الريح
وأنتِ الأبية على الطامعين
لاتبكي من حاولوا تدنيس طُهرك
فسيلفظهم شموخ ثراكِ
لن يخدش الغدر خدودك العذراء ..
لن ينشروا وشاحكِ المقدس في العراء
فاستكيني في هدأة أعماقي..
تمددي رِواقي..
وذات وخزة شوقٍ، أَهِيلي على جسدي
العِناق
اعتصري صدري تراتيل حمام
وعليكِ مني السلام
عليكِ من الروح السلام.
ابنتي منية
توقفت هنا كثيراً
فالحروف هطلت كالمطر لتشي بالكثير من الألم وهي ترسم الصور
لقلبك الهناء
ولروحك السلام
دمت بخير
محبتي