اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان على تلك الشرفة وقفتُ وسحابة من شوق تعبر السماء فتظلل الرياح المثقلة بالأنين وتعانق أنوثة خلتها انطفـأت شهقات وزفرات تطلقها حنجرتي كوابل يلعن الغياب وطائرة تحط من بعيد فيهلل الخافق فرحـا دقائـق و .. ساعات تمضي هدير النبض يتعالى وأنفاسٌ تمردت وخرجت إلى الفضاء لتشعل الأنين أكثر وأكثر عم السكون واندثر صدى الصرخة ما بين ضوضاء الأمتعة وهتافات المحبين انزوى القلب باكيا .... بعد أن صفعه الألم بقسوة وبيد مبتورة .. حمل جرحه ومضى خارجا د 16/10/2014 الّلّه يا ديزي ما أقوى التّعابير هنا ... هززت أوتار القلب وحرّكت سواكن شجوني وأثرت في النّفس زوابع شوق للذي طال إنتظاره ولم يأت . تسحقنا رحى الإنتظارثقيلة رتيبة فنعيش وطأها بكامل وعينا ...ثمّ وبقلوب مبتورة وأياد مقطوعة نحمل الجراح ونمضي ... ديزي كم برع البيان هنا منك في إكتساح قلبي وتلاطم الألم فيه ....فدون ألم لانكون مبدعين أوخيتي لقلبك المرهف الأمان والفرح
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش