اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف الغالية منية لحروفك رونق ولكتاباتك غصة تلامس الروح فتفح المدى على أبواب الحلم وهي تتأوه كوني بخير محبتي أيتها الحنون عندما نفقد عزيزا نفقد رقعة من روحنا وكلما تكرر الفقد ازداد اتساع المفقود وضاق الموجود .. فنال منا الحزن .. لكنه الحلم نعيشه حياة ولو على أبواب الموت نوقده شمعة ولو خافتة الضوء نرقص فالرقص حياة .. هابطة وصاعدة كالموج لاتستقر على حال لكنها حياة ... ووجودك هنا حياة ترصع جفاف الزهر بقبلات الرواء ممتنة أمي للحضور البهي حبي والخزامى .