وأنا أقرأ نصّك أحسست بالرّيق يتصبّن وشعرت بجهامة الموقف في أن يكون الواحد منّا غريبا وخاوي الجيب ...
رحلات وأسفار محفوفة بالمخاطر والمجهول قدرنا أن نتابعها معك هنا أيّها المبدع أخي صلاح فهي شيّقة توثقنا إليه برغم ما فيها من تأزّم ومغامرات وحيرة.
فأكمل حكايات أيّام زمان فهي رائعة بصدقها ....ساتابع وكأنّي أشاهد شريطا سينمائيّا بطله أنت أخي صلاح
فما أروع أن نروي ما عشنا .
تقديري لتفرّدك في هذا الصّنف من الأدب الذي يروي سيرة ذاتية كلّها أسفار وترحال وأصدقاء وما هم بالأصدقاء