**(( ما للشجونِ تطيحُ بالألوانِ ... ويجفُّ وَمْضُ الورْدِ في الأغصانِ ؟
مَا للدَّرابينِ التي ما أنجَبَتْ ... غيرَ الهوى ، تَنْسى صَدى الخِلّانِ؟
فالعُمْرُ يعدو ، وَالفضاءُ تلبَّدتْ ... أجواؤهُ ، كَيفَ المآبِ يَراني ؟
مَجْدًا لِشِعْرك ما بثثْتِ طيوبَهُ ... شَوْقًا ، وَشجْوًا ذائعَ التحنانِ ))**