هطولك يمنحني السكينة
يشفي غليل أنوثتي
يستنطق أحداقي .. ببوح أزرق
كم تهوى أصابعي التزلج فوق مساحات كتفيك الشاسعة
كم يشتاق عطشي.. لرشفة من عَرق صدرك
أتوه فيها ارتواء
أتعلم أن لظمئي تضاريس قاحلة
جفافها يأبى الرواء.. إلا من مساربك
ليكتسب اخضرارا يانعا
/
/
ما أجمل أن ندمنهم ظمأ ارتوائه أشد عطشا
الجميلة حنان
هذيانك ينساب في شرايين الحرف وعروق الروح
لاحساسك العميق عذوبة تجبرنا على الانسجام
ودي وتقديري يا رقيقة .gif)