اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان يامن رسمتَ بوجه الأَرضِ نافذةً...،،،،لكم وصلتَ وضوء الشمسِلا يصلُ كم قايضوكَ وكم جاءوك في حيلٍ؟ ..،،.وكم رفضتَ وكم ماتت بهم حيلُ؟ لم يحمل السيفَ كفٌأنت مالكهُ.،،،،،،،،،،،..إلا لأنكَ أدرى بالذي فعلوا ولأنكَ الجرح يامولاي عشت بنا ..،،،،،،.حقدوا عليكَ فما ظلتلهم دولُ جاءوك كالريح مذ لاح الخريفُ بهم ...،،،ولهم وقفتَ عظيم أنت ياجبلُ ....................................... اجدت يا اخي اجدت وبارك الله فيك يا ابن العراق الكريم. تقبل تحياتي الاخوية الحارة. اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان دعني اسجل اعجابي بما اقتنيت من ابيات الشاعر الابيات التي نطقت حال سيد الشهداء عليه الصلوات والسلام وهو الطود العظيم ووصفت زمر الطغيان التي أطاح بها المختار الذي فتك بكل من اشترك في قتله فاقتص من جبروتهم بيد الله وحز رقابهم اللعينة جزاء بما فعلوا أعجبني اعجابك يا أخي الرائع صلاح
دِيمَة سمحةُ القيادِ سكوبُ مستغيثٌ بها الثرى المكروبُ