في تاريخي .. يا وطني
يترنح ...في داخل
أوردتي
طفلان ... يتعلمان
لثغ الحرف
و قطف الورد .. و الهذيان
ثم يتباكيان .
و يقرأن ... على جسدي
تعويذات ٍ .. لم أعرف
ما تعني ..للآن ..
يا .. وطني
العابر من وكنات اللغة
الأولى .. أخبرني
عن غربة أهلي
عن مأساتي ..؟؟
أخبرني عن قدر ٍ
ما زال يدق على
أبوابي ... ؟؟
فجراحي ...أكبر
من أوقاتي ..
و حدودي ... سماء ٌ
صافية ٌ
يتسابق فيها الوْلْدان ِ
أخبرني ...يا وطني
عن حب ٍ مات بوجداني
هل يقبل من مات
حبيبا ً .... أن يحيى
من غير فؤادي ..
يا وطني ... يا دمع الله
يا ألما ً ... يصرخ
في أحلامي .
إن جئت لتطلب مني
حبا ً ... فحبك يرسو
بكياني ...
ما زلت أفتش عن وطني
قد لعب القدر بألواني
يا ... وطني
قد يقتلني حبك
أعلم ذلك ...
لكنك قدري ..يا وطني
فلتتهادى في شطآنِي